رفيق العجم

847

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

محبة جمال - محبة جمال وهو : إما مجرّدة ، كولوع النفس بالصنائع المنتظمة ، وارتباط الأعمال ، ومحاسن المعاني ، أو غير مجرّدة ، وهو كاستحسان الصور الجميلة ، والميل إليها ، بسبب البواعث . ( خط ، روض ، 386 ، 4 ) محبة لله تعالى - المحبة للّه تعالى هي الغاية القصوى من المقامات ، فما بعد إدراك المحبة مقام إلا وهو ثمرة من ثمارها ، وتابع من توابعها ، كالشوق ، والأنس ، والرضى ، ولا قبل المحبة مقام إلا وهو من مقدمتها ، كالتوبة ، والصبر ، والزهد وغيرها . ( قد ، نهج ، 361 ، 2 ) محبة المناسبة - محبة المناسبة التخلّق بصفات المحبوب وأسمائه ، ومحبة الجمال لقسم الجمال ، ومحبة الممازجة نجعلها كناية عن الدؤوب والرياضة . ( خط ، روض ، 333 ، 7 ) محدث - المحدث : المتأخّر في الوجود ، أي الذي لم يكن ، وكان بعد ذلك . ( هج ، كش 2 ، 630 ، 10 ) محدثون - النبوّة لابدّ فيها من علم التكليف ولا تكليف في حديث المحدثين جملة ورأسا هذا إن أراد أنبياء الشرائع فإن أراد أصحاب النبوّة المطلقة فالمحدثون أصحاب جزء منها ، فالنبيّ الذي لا شرع له فيما يوحى إليه به هو رأس الأولياء وجامع المقامات مقامات ما تقتضيه الأسماء الإلهية ممّا لا شرع فيه من شرائع أنبياء التشريع الذين يأخذون بوساطة الروح الأمين من عين الملك والمحدّث ما له سوى الحديث وما ينتجه من الأحوال والأعمال والمقامات فكل نبيّ محدّث وما كل محدّث نبي . ( عر ، فتح 2 ، 78 ، 33 ) محفوظ - المحفوظ : هو الذي حفظه اللّه تعالى عن المخالفات في القول ، والفعل ، والإرادة . فلا يقول ولا يفعل إلا ما يرضى به اللّه ، ولا يريد إلا ما يريده اللّه ، ولا يقصد إلا ما أمره به اللّه . ( قاش ، اصط ، 79 ، 2 ) - المحفوظ هو الذي حفظه اللّه تعالى عن المخالفات في القول والفعل والإرادة ، فلا يقول ولا يفعل إلا ما يرضى اللّه به ولا يريد إلا ما يريده اللّه ولا يقصد إلا ما أمره اللّه به تدبر . ( نقش ، جا ، 96 ، 14 ) محق - " المحق " : بمعنى المحو ؛ إلّا أن المحقّ أتمّ ، لأنه أسرع ذهابا من المحو . ( طوس ، لمع ، 431 ، 21 ) - المحق فوق المحو لأن المحو يبقي أثرا والمحق لا يبقي أثرا ، وغاية همة القوم أن يمحقهم الحق عن شاهدهم ثم يردّهم إليهم بعد ما محقهم عنهم . ( قشر ، قش ، 42 ، 30 ) - المحق : فناؤك في عينه . ( عر ، تع ، 17 ، 6 ) - ما المحق ؟ الجواب معطي الحق وهو الموصوف بالحكم العدل وذلك إني أنبّهك على تحقيق هذا الأمر ، فاعلم أن المحق إذا